يوسف بن عمر الغساني التركماني
131
المعتمد في الأدوية المفردة
بكثير ، وورقها أغلظ وأعرض من ورقها ، وأجودها الأبيض الرَّزين . وهي باردة يابسة مجففة ، ولذلك صارت تقطع الإسهال ، وإن استعملت من خارج كالضمادات برّدت وجففت . « ج » وتسمّى الجاوَرْس الهنديّ ، ومنافعها مثله . ( 1 / 226 ) * ذَهَب : « ع » معتدل لطيف ، سُحالته تدخل في أدوية السوداء ، وأفضل الكَيّ وأسرعه بُرْءًا ما كان بمكوّى من ذهب ، وإمساكه في الفم يزيل البخر ، وتدخل سُحالته في أدويةِ داء الثعلب وداء الحَية طلاء ، وفي مشروباته ، ويقوي العين كُحلًا ، وينفع من أوجاع القلب ، ومن الخفَقان ، وحديث النفس وخبثها ، وإن ثقبت شحمة الأذن بإبرة من ذهب لم تلتحم ، وإن علّق الذهب الإبريز على صبيّ لم يفزع ولم يُصْرع ، مجرَّب . « ج » أجوده ما لم يدخل النار ، ولم يخالطه غشّ ، وهو معتدل لطيف ، ينفع من أوجاع القلب والخفقان ويقويه ، وقدر ما يؤخذ منه : قِيراط . وذكر من منافعه ما تقدم ذكره . « ف » معتدل ، وأجوده ما كان خالصًا بلا غشّ ، وهو حارّ لطيف ، ينفع من الخفقان ، ووجع القلب ، وحديث النفس ؛ ويضرّ بالمثانة وآلات البول ، وينفع من حزن القلب والغموم ، ومن رياح القلب والعِشق والفزع ، ومن شدّة السوداء والسكتة ، وخاصة النفع من وجع القلب ، ويسمن البدن ويقوّيه ، ويذهب الصَّفار ، وينفع من الجُذام إذا استعمل مسحوقًا ، وفي الضمادات ، وينفع من عِرْق النَّسا والفالِج والنِّقرس ، إذا شرب في الأخلاط البسفايَج والكماذَريوس . وينفع من جميع الأوجاع السوداوية ، ويقوي الأعضاء جدًّا . « ز » وبدله في علل القلب : اللؤلؤ ، وقيل بدله : درهم فضة وثلاث حبات كبريت مسحوقين . « 1 » * ذَرْق الخطاطيف : « ج » جلاء منقّ يجلو بياض العين . ( 1 / 227 ) * ذِئب : « ع » كبد الذئب إذا سحق منها مثقال وألقي في شراب حلو ويسقى ، فإنه ينفع من كل سوء مِزاج يحدث بالكبد من غير أن يضرّ الحارّ أو البارد ، لأن منفعته بجملة جوهره ، فإن كان بالعليل حُمَّى ظاهرة ، فالأجود أن يسقى بماء بارد . وزبل الذئب يسقى لمن به وجع القُولَنج ، ويسقاه في وقت هيجان الوجع ، وربما سقي من قَبْل الوجع ، وخاصة إذا كان ذلك يعرض للعليل بغير نفخة . وقال : رأيت بعض من شرب هذا الزِّبل لم يعرض له الوجع بعد ذلك ، وإن عرض له لم يكن بالشديد المؤذي . وقال : من خواص بول الذئب إذا بالت المرأة على بول الذئب لم تحبل أبدًا ، وإن أخذت خصيته اليمنى ودقتها وغمست فيها صوفة واحتملتها المرأة أذهبت شهوة الجماع . وقال : إن شرب صاحب الحمى العتيقة من مرارة الذئب وزن دانق ، مع عسل أو طلاء ، أذهبها . وعين الذئبة تمنع من الصرْع ، ولا يقرب من عُلِّقت عليه شيء من السباع والهوامّ ، ومرارة الذئب تمنع التشنج والكُزاز اللذين يتبعان جراحات العَصَب ، خصوصًا من البرد .
--> ( 1 ) كذا في الأصول .